
استكشف انجازاتنا
لمحة من إنجازاتنا التي نفخر بها
حكم قضائي لشركة مقاولات بمبلغ 9.3 ملايين ريال لاسترداد مستحقات مشروع إنشائي
في عالم المقاولات، قد يصبح تأخير سداد المستحقات المالية كابوسًا يؤثر على استقرار الشركات واستمرارية مشاريعها.
وهذا ما واجهته إحدى شركات المقاولات الكبرى، حيث بقيت مستحقاتها المالية 9,300,000 ريال سعودي معلقة بعد تنفيذ مشروع إنشائي ضخم.
وبدأت رحلتنا القانونية بمراجعة دقيقة لكل العقود، المستخلصات، التقارير الفنية، والمراسلات الرسمية. ولم يكن الهدف مجرد جمع أوراق، بل بناء قصة قانونية متكاملة تثبت تنفيذ الأعمال بالكامل وفقًا للعقد والمواصفات المعتمدة، وتضمن حق الشركة في استرداد كل ريال مستحق.
واعتمد فريقنا على استراتيجية ترافع دقيقة، تجمع بين التحليل القانوني والفني، مع تقديم الأدلة بطريقة منظمة ومنهجية تجعل القضية واضحة للمحكمة من جميع الزوايا.
وكانت النتيجة حاسمة: أصدرت المحكمة حكمًا نهائيًا لصالح الشركة، يقضي بسداد كامل المبلغ المستحق والبالغ 9,300,000 ريال سعودي.
وهذا الإنجاز ليس مجرد انتصار مالي، بل شهادة على خبرة مكتبنا في التعامل مع نزاعات المقاولات والمشاريع الإنشائية، وفهمنا العميق لأنظمة العقود والالتزامات التجارية في المملكة. كما يعكس التزامنا الكامل بحماية حقوق عملائنا وتحقيق العدالة في كل نزاع.
القصة تعلمنا درسًا مهمًا: الحل القانوني الصحيح المدعوم بالاستراتيجية السليمة والتحليل الدقيق يمكن أن يحوّل نزاعًا معقدًا إلى نجاح ملموس، ويضمن للشركة حقوقها كاملة.
إذا كانت شركتك تواجه تأخرًا في السداد أو نزاعًا تعاقديًا، فإن الاستعانة بفريق متخصص يمكن أن يكون الفارق بين الخسارة واسترداد حقوقك بالكامل.
حكم قضائي لمقاول في مشروع إنشاء مصنع أنابيب بقيمة 5 ملايين ريال
حكم تجاري لصالح شركة مقرها دبي باستعادة 3 ملايين درهم إماراتي من نزاع توريد أجهزة واتصالات
تحقيق التعويض لموكلتنا بمبلغ 112 مليون ريال سعودي في نزاع تعاقدي وهندسي معقد لمحطة تشغيل وتخزين منتجات سائلة
في واحدة من أعقد القضايا الهندسية والتعاقدية في المملكة العربية السعودية، تدخل مكتبنا نيابة عن موكلتنا التي تكلفت 162 مليون ريال سعودي لإنشاء محطة لتشغيل وتخزين منتجات سائلة.
المشروع شمل المخططات الهندسية والتصميمات التفصيلية والتنفيذ، لكنه تعرض لأخطاء جسيمة في التصميم والإدارة التنفيذية من قبل المقاول والمصمم، وهما من أكبر الشركات الهندسية العالمية، مما أدى إلى اهتزازات عنيفة عند بدء التشغيل وكادت أن تتسبب في كارثة جنائية وبيئية.
وبفضل الخبرة القانونية والفنية لمكتبنا، بدأنا بالتحرك السريع لضمان حماية حقوق موكلتنا واستعادة مستحقاتها المالية. وتضمنت الاستراتيجية القانونية متابعة الأخطاء التشغيلية والهندسية، وتوضيح العلاقة السببية بين الخطأ والضرر، والضغط على الأطراف المتورطة لتحمل المسؤولية كاملة.
واجهنا محاولات معقدة للتهرب من المسؤولية، حيث مثلت نفس شركة المحاماة العالمية الأطراف في الشركات المستحدثة التي أنشأها المدعى عليها لإخفاء التزاماتها القانونية. وكشف مكتبنا أمام المحكمة أن المسؤول الرئيسي يمتلك صبغة إدارية في ثلاثة كيانات مختلفة، وتم استعراض هذا التسلسل لإظهار وحدة التمثيل وبناء الأدلة على الالتزام بالتعويض. واستعانت المحكمة بخبير هندسي مستقل لتقييم حجم الأخطاء التشغيلية والهندسية، وذلك استنادًا إلى الوثائق المقدمة من الطرفين. هذه الخطوة أكدت مسؤولية المدعى عليها عن الضرر الفعلي، وساهمت في توضيح أبعاد الخطأ وتبعاته التشغيلية والمالية. في نهاية المطاف، حصلت موكلتنا على حكم قضائي نهائي بمبلغ 112 مليون ريال سعودي، مع استثناء تفويت الأرباح من المطالبة، مؤكدًا قوة موقفنا القانوني وقدرتنا على حماية مصالح العملاء في مشاريع ضخمة ومعقدة. تُظهر هذه القضية قدرة مكتبنا على إدارة النزاعات الهندسية والتعاقدية الكبرى، التعامل مع محاولات التهرب القانوني، وبناء الأدلة الفنية والإدارية المعقدة. مكتبنا لا يقدم فقط استشارات قانونية، بل يعمل كشريك استراتيجي يجمع بين الخبرة القانونية، الفهم الفني العميق، والمعرفة بسوق الأعمال لضمان تحقيق نتائج ملموسة وحماية مصالح العملاء على أعلى مستوى.